تطورت حرب الطائرات بدون طيار بسرعة من قدرة متخصصة إلى سمة مميزة للصراع الحديث. في الشرق الأوسط، حيث التوترات الجيوسياسية والتهديدات غير المتماثلة مستمرة، أصبحت الطائرات بدون طيار قوة مزعزعة تستخدمها الجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية على حد سواء للمراقبة والتخريب والضربات الدقيقة.
واستجابةً لذلك، تتكيف دول المنطقة على وجه السرعة مع هذا التهديد المتزايد، حيث تقوم بتطوير دفاعات متعددة الطبقات وتبتكر تقنيات جديدة لمواجهة هذا التهديد المتنامي.
- المحتوى
- العضوية مطلوبة للوصول إلى المحتوى الكامل
أنشئ حساب عضوية C-UAS Hub المجاني الخاص بك لعرض هذا المحتوى!